Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 
 

 
 

 

 
 

   الصفحة الرئيسية  >> مدينة عامودة

 

 

 لمحة عن مدينة عامودة  

الموقع الجغرافي  

تقع مدينة عامودة في محافظة الحسكة على الحدود السورية التركية والى الشرق منها مدينة القامشلي على بعد \30\ كم وغربها مدينة (بلدة الدرباسية) على بعد \26\كم وتبعد عن مدينة الحسكة التي تقع جنوباً مسافة \75\ كم وتعتبر من أقدم مدن المحافظة واكبر ناحية في القطر ويتبع لها حوالي 172 قرية ومزرعة .

تاريخ عامودة

ورد ذكر أسم عامودة في كتاب " نشوة المدام في العودة إلى دار السلام" للمؤلف الشهير العلامة محمود الآلوسي حيث زارها في رحلته سنة (1267) هـ وذكر أن فيها 70 بيتاً وفيها مسجد، وهذا يفيد أنها كانت قرية عامرة قبل مائة وخمسين سنة وهي من أقدم قرى ومدن المحافظة. والمؤشرات الحضارية على وجود بشر في منطقة عامودة جغرافياً وجود تلال أثرية منها تل عامودة وتل المال (موزان) وتل حطين (شاغر بازار ) وهذه التلول تم الكشف والتنقيب فيها عن الآثار فكانت تعود لحضارات قديمة عمرها يتجاوز ثلاثة آلاف سنة وتتالت أقوام عديدة للسكن في هذه المنطقة واستقر فيها العرب اثر الفتوحات العربية الإسلامية وأخذت تسميات مثل ديار بكر وديار مضر وديار ربيعة وكانت عامودة من ديار مضر. و في العهود المتأخرة أصبحت عامودة قرية تابعة لولاية ماردين في عهد الحكم العثماني . ثم استقلت عنها بعد تشكل الحدود . وأصبحت تابعة لمحافظة الحسكة. وبعد دخول القوات الفرنسية إلى سورية وفرض حمايتهم عليها، أصبحت عامودة مركزاً لناحية إدارية عام \1926\ تابعة لقضاء القامشلي . وبقيت كذلك حتى الاستقلال عام \1946\ . تعرضت عامودة للقصف الجوي من قبل الفرنسيين ،عام \1936\ حيث أحرقت فرنسا الدور ثم أغارت خمس طائرات على المدينة وكان الهدف إخماد الروح الوطنية لدى أهالي عامودة وتهجيرهم إلى تركيا والقرى المجاورة . ويُعَرف هذا التاريخ بتاريخ "الطوشة " وقدمت هذه المدينة لثورة الجزائر وبتاريخ 13 تشرين الثاني 1960 قرابة (250) طفلاً شهيداً احترقوا في السينما التي كانت تعرض شريطاً سينمائياً خصص ريعه للثورة الجزائرية. ولم يعرف سبب تسمية عامودة بهذا الاسم ، إذ لا توجد مراجع موثوقة حول سبب التسمية ، ويتداول المسنون قصة أسطورية تفيد أن ابنة ملك ماردين ولدت سفاحاً وأمرت بإبعاد ابنها فعلقه المكلف لهذه المهمة على عامود نصب قرب تل عامودة حالياً وعندما اكتشفته قافلة مرت من ذلك المكان ، تناقل القوم قصة العامود والطفل وأصبحت المنطقة تعرف باسم العامود . ثم عندما بنيت القرية أطلق عليها اسم عامودة ، وهذه القصة لها تفصيلات ومشكوك في مجريات أحداثها .

 السكان

سكانها مقيمون فيها منذ تأسيسها و وفد إليها من القرى المجاورة ومن تركيا قبل الاحتلال الفرنسي . عدد كبير من الأسر فأصبحت بلدة عامرة بالمساجد والكنائس ، وبدأت تزداد نسبة السكان فأصبح عدد سكانها حالياً حوالي \40\ألف نسمة رغم وجود هجرة داخلية من عامودة إلى حلب و الحسكة و القامشلي من اجل العمل والدراسة ووجود فرص اكبر من النشاط الاقتصادي ، وتشتهر عامودة بالكرم وحسن الضيافة والتعاون لذلك لم تظهر حاجة لبناء فندق للمنام.وتشتهر بالأخلاق الفاضلة والعلم حيث ترتفع نسبة العلماء والأدباء في مدينة عامودة مقارنة بالمدن الأخرى .

أعلى الصفحة

 

 

   
 

كافة الحقوق محفوظة لموقع عامودة اليوم  ( 2001- 2004 )